يشهد سوق العقار في البحرين زخمًا قويًا، إذ تكشف بيانات سجل صفقات RERA الرسمي عن زيادات كبيرة في النشاط المسجّل عبر مشاريع رئيسية. ثلاثة أسماء بارزة استحوذت على اهتمام المستثمرين: دلمونيا وديار المحرق ودرة البحرين، وكلها متموضعة استراتيجيًا كمناطق تملّك حر يمكن فيها للمشترين الأجانب والمقيمين تأمين تملّك مباشر.

تمثّل هذه المشاريع الثلاثة بوابة دخول رأس المال الدولي إلى قطاع العقار في البحرين. فخلافًا لأسواق كثيرة حول العالم، تقدّم وضوح التملّك المباشر الذي يبحث عنه المستثمرون الأجانب، مقترنًا بإشارات نمو ملموسة تظهر الآن من سجل الأراضي الرسمي في البحرين.

الأرقام

المنطقةمتاح للأجانب؟المبيعات هذا العامالنشاط مقابل العام الماضي
دلمونيانعم - تملّك حر123+232%
ديار المحرقنعم - تملّك حر486+97%
درة البحريننعم - تملّك حر41+52%
الديهبحريني / خليجي45+650%
بوريبحريني / خليجي137+552%
عذاريبحريني / خليجي18+500%
بلاد القديمبحريني / خليجي29+480%
القريّةبحريني / خليجي78+457%

للمستثمرين الأجانب والمقيمين الباحثين عن تملّك عقاري مستقر ومنظّم في الخليج، تقدّم مناطق التملّك الحر في البحرين اليقين القانوني والزخم السوقي معًا. الطفرة في النشاط المسجّل عبر دلمونيا وديار المحرق ودرة البحرين تشير إلى ثقة حقيقية من مجتمع الاستثمار الدولي، تعكسها بيانات صفقات صلبة من سجل RERA الرسمي في البحرين.

مشاريع التملّك الحر في البحرين هي الآن حيث ينتقل رأس المال الدولي الجادّ.

المصدر: سجل الصفقات الرسمي في البحرين. الأرقام تعكس المبيعات المسجّلة.