سوق التملّك الحر في البحرين يواصل جذب رؤوس الأموال الأجنبية، مع تركيز المستثمرين من الخارج مقتنياتهم في ست مناطق بارزة تقدّم قيمة حقيقية وجاذبية في نمط الحياة. فوفق سجل صفقات RERA الرسمي، تركّز نشاط التملّك الحر الأعلى قيمة هذا العام في ديار المحرق، والواجهة البحرية بالمنامة، وجزر أمواج، والفاتح، ووسط المنامة.
هذه المواقع تجسّد اتساع العرض الاستثماري في البحرين: من رقيّ الواجهة البحرية وجزر أمواج، إلى حيوية وسط المنامة الحضرية، والموقع الاستراتيجي للفاتح وديار المحرق. المشترون الأجانب يتّخذون خيارات مدروسة عبر فئات الاستخدام المختلط والسكني والواجهات البحرية الفاخرة، في إشارة إلى ثقة بانفتاح البحرين على التملّك الدولي وبقيمة الأصول على المدى الطويل.
الأرقام
| المنطقة | المبيعات | القيمة الإجمالية | متوسط سعر المتر |
| ديار المحرق | 552 | BD 58.8M | BD 586 |
| الواجهة البحرية، المنامة | 167 | BD 52.5M | BD 1,021 |
| جزر أمواج | 164 | BD 32.0M | BD 519 |
| الفاتح، المنامة | 280 | BD 18.3M | BD 655 |
| دلمونيا | 131 | BD 11.6M | BD 552 |
| درة البحرين | 42 | BD 10.3M | BD 389 |
الانتشار الجغرافي لمشتريات التملّك الحر الأجنبية عبر هذه المناطق الرئيسية الست يعكس قاعدة مستثمرين ناضجة ومميّزة تستكشف مداخل متعددة إلى المشهد العقاري في البحرين. لكل منطقة مزاياها المتميّزة، سواء نمط حياة على الشاطئ، أو قرب تجاري، أو مرافق سكنية. ومع استمرار سجل الأراضي الرسمي في البحرين بتسجيل هذه الصفقات، يتّضح النمط: المستثمرون الدوليون يرون سوق التملّك الحر في المملكة منصةً مستقرة وميسورة الوصول لحيازات عقارية متنوعة في منطقة الخليج.
المستثمرون الأجانب يختارون مناطق التملّك الحر في البحرين بنيّة واضحة، مدركين سهولة التملّك والإمكانات الحقيقية عبر شرائح سوقية متعددة.
المصدر: سجل الصفقات العقارية الرسمي في البحرين. الأرقام تعكس عمليات البيع المسجلة.



