يشهد سوق العقارات في البحرين زخماً ملحوظاً وفقاً لسجل المعاملات الرسمي لدى RERA. تستقطب أكثر المشاريع تطوراً في المملكة نشاطاً مستمراً من المستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص تملك حقيقية في منطقة الخليج.
تتصدر ثلاث مناطق للتملك الحر هذا الازدهار: دلمونيا وديار المحرق ودرة البحرين. سجّلت هذه المشاريع أكبر قفزات في نشاط المعاملات هذا العام. يعكس ذلك الثقة المتنامية لدى المشترين الأجانب والمقيمين الذين يقدّرون ضمانات التملك الحر المطلق بموجب القانون البحريني.
الأرقام
| المنطقة | متاحة للتملك الأجنبي؟ | المبيعات هذا العام | النشاط مقارنة بالعام الماضي |
| دلمونيا | نعم - تملك حر | 135 | +238% |
| ديار المحرق | نعم - تملك حر | 572 | +104% |
| درة البحرين | نعم - تملك حر | 43 | +48% |
| الدير | بحريني / خليجي | 48 | +700% |
| بوري | بحريني / خليجي | 147 | +512% |
| عذاري | بحريني / خليجي | 18 | +500% |
| النصفة | بحريني / خليجي | 29 | +480% |
| القرية | بحريني / خليجي | 87 | +444% |
يُبرز تركّز النشاط في هذه المناطق الثلاث للتملك الحر تفضيلاً واضحاً في السوق لدى المستثمرين الدوليين. توفر دلمونيا وديار المحرق ودرة البحرين مزيجاً نادراً من معايير العيش الخليجي الحديث والأطر القانونية الشفافة والتملك الحقيقي للأصول الذي يبحث عنه المشترون المميزون.
بالنسبة للمستثمرين الأجانب، تمثّل هذه المشاريع نقاط دخول حقيقية إلى سوق العقارات المستقر في البحرين. تؤكد بيانات المعاملات الرسمية من RERA ما يعرفه المشاركون في السوق: تستمر هذه المناطق ذات التملك الحر في استقطاب اهتمام جاد ومستدام من الراغبين في تأسيس حيازات عقارية طويلة الأمد في الخليج.
مناطق الاستثمار ذات التملك الحر في البحرين هي حيث تلتقي الثقة الدولية مع فرصة التملك الحقيقي.
المصدر: السجل الرسمي للمعاملات العقارية في البحرين. الأرقام تعكس المبيعات المسجّلة.


